نقــد الدراســة

نقــد الدراســة
نقــد الدراســة

نقــد الدراســة

مقالات ذات صلة

البحث الكمي
البحث الكمي

مفهوم البحث الكمي يعرف البحث الكمي بالبحث الذي

لغة البرمجة R
لغة البرمجة R

لغة البرمجة R  تعرف لغة البرمجة R بأنها مج

المجلات العربية المحكمة
المجلات العربية المحكمة

المجلات العربية المحكمة وهي مجلة تقزم بنشر الأب

الدراسة الاستطلاعية Pilot Study

 
الدراسة الاستطلاعية Pilot Study  

الدراسة الاستطلاعية Pilot Study تبتدأ بعض من ال

نقــد الدراســة

نقد الدراسات

تقد الدراسات قد يعتبر جزء منفصل عن البحث العلمي كأحد أجزاء الرسالة التي تقدم لنيل درجة الماجستير و الدكتوراة. ولكن جزئية الدراسات السابقة في رسالة الماجستير والدكتوراة تتطلب اتقان مهارة نقد الدراسات والأبحاث. ومهارة نقد الدراسة تعتمد بشكل كبير على امتلاك الخبرة الواسعة والاطلاع الموسع على المصادر و المراجع التي تتحدث بنفس موضوع البحث ومتغيراته.

وهنالك دراسات قائمة على نقد الدراسات السابقة فقط واكتشاف فجوات النقص والتقصير فيها للكشف عن مشكلة بحثية يوجه بها الباحث الدراسات البحثية وجهود البحث العلمي في المستقبل. ونقد الدراسات السابقة يكون في عدة معايير وأوجه للنقد. والنقد العلمي للدراسات لا يعني إبراز سلبيات ونقاط الضعف في الدراسة فقط كما يتصور للقارئ للوهلة الأولى. ولكن وجهة النظر والمفهوم الشائع لذلك ليس صحيح.

المفهوم الصحيح لنقد الدراسات هو تحليل الدراسة ومهارات الباحث في إعدادها وإبراز النقاط الضعف كما نقاط القوة والتميّز، ويشمل النقد جميع أجزاء الدراسة الرئيسية دون أي استثناء ليكون النقد مستوفيا شروطه الصحيحة.

أهمية نقد الدراسات السابقة في البحث العلمي

لنقد الدراسات السابقة أهمية كبرى في تطوير وتقديم البحث العلمي، فالدراسات السابقة هي مصدر أساسي للمعلومات للباحث والتي لا يزال الباث بحاجة لها حتى لو عظمت معرفته أو درجته العلمية، لأن العلم لا يزال يكتشف ويدحض ويثبت المعرفة بشكل مستمر ويومي، لذلك فمعرفة ما فعله السابقون وآخر ما توصل له البحث العلمي يعتبر علم جديد  ومحتوى غني وعلمي جديد وما يتضمنه من أدوات عصرية وحاكمة.

أما بالنسبة للقارئ فالدراسات السابقة ونقدها مصدر من مصادر إثارة الأفكار والعصف الذهني فيها وتقديم طرق جديدة للظواهر الجديدة والمواضيع العلمية ومما يجعل القارئ أمام دعوة للتفكير والبحث وتزوديه بالدافعية للمساهمة بالبحث العلمي.  أما مقيمي البحث العلمي فهو الهدف الذي لا يشيحون أنظارهم واهتمامهم عته لتقييم الجهود المبذولة في المجال التخصصي الأكاديمي وتدوين النتائج التي خلصت لها الدراسات وجهود البحث العلمي.

فنقد الدراسات السابقة هو الأعمدة التي يستطيع الباحث بناء دراسته الحالية عليها وتبرير مشكلة دراسته باعتبار نقاط الضعف والقوة، وكذلك تحسين مخرجات البحث العلمي والتفوق على نقاط الضعف والتحديات وتجاوز العراقيل التي قابلت الباحثين في دراستهم السابقة وأضعفتها، وكذلك الحفاظ على جوانب القوة والتميز في هذه الدراسات وإعادة الالتزام بها.

ما هي الجوانب التي ينتقدها الباحث في الدراسات السابقة

عند نقد الدراسة سابقة أو بحث لابد أن يبتدأ الباحث بالجوان التالية ومعاييرها على الترتيب:

  • العنوان:  لابد للباحث في بداية الأمر من اختيار الدراسة التي تتلاءم مع موضوع دراسته وتتناول نفس متغيراتها أو أحدها، والبدء بتقييم العنوان وصياغته، فعلى الباحث أن يقيّم قدرة عنوان الدراسة على عكس طبيعة البحث العلمي ومدى دقة هذا العنوان بعكس أهداف البحث العلاجية ووضوح صياغته وإيجازها. أيضا يضيف البعض أن ميدان الدراسة من أهم الأمور التي يجب على العنوان أن يعكسها ومدى شمول العنوان على عناصر المشكلة بدقة، مدى شمولية عنوان الدراسة على الكلمات المفتاحية للدراسة ومدى خلوها من المصطلحات التي تحمل اللبس والتضليل للقارئ.
  • نقد مقدمة البحث وهي الجزئية التي تتقدم أجزاء البحث وتزود القارئ بأهداف البحث ومشكلته ومصطلحاته وذلك عند الدراسة يجب على الباحث تقييم ما إذ أن المقدمة تشمل تعريف موجز بموضوع الدراسة وأهميتها وأسباب التي دفعت الباحث لاختيار هذا الموضوع، وتقييم متى رجوع الباحث للدراسات السابقة واستخدامها في تقديم بحثه وهل قام الباحث بتحديد الأهداف بوضوح وكذلك المنهج والمصطلحات الإجرائية والمفاهيم الأساسية.
  • نقد الاطار النظري للدراسة والذي فيه يقيم الباحث مدى تغطية الاطار لجميع المتغيرات وأبعادها النظرية  وصحة صياغة الفقرات والجمل واستخدام المصطلحات وحداثة المراجع وقوة المصادر في ذلك، ومدى حيادية الباحث في تقرير آراء الباحثين في دراساتهم السابقة وعدم تحيزه مع أصالة المحتوى.
  • نقد منهج البحث وتقييم مدى مناسبة المنهج مع موضوع الدراسة وهل توضحت أداة الدراسة واختيار عينة الدراسة والأساليب الإحصائية المستخدمة في التحليل ومدى صدق الأداة وثباتها.
  • نقد تحليل البيانات والنتائج فعلى الباحث أن يقوم بتقييم مدى مناسبة الأسلوب التحليلي مع بيانات الدراسة  وطريقة العرض البيانات والنتائج على شكل جداول والرسومات ومدى ربط النتائج بنتائج الدراسات السابقة. ومدى صحة صياغة التوصيات في ضوء بيان مواطن القوة والقصور.

 

 


شاركنا تعليقك


لن يتم نشر بريدك الإلكتروني لسرية معلوماتك
الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
* رايك يهمنا









نضمن أن نعبّد طريق النجاح أمامك، لن تجد الصعوبة من إنجاز بحثك العلمي الخاص وتسجيل اسمك في مجتمع البحث العلمي، معا يتحقق الحلم

تأكد من طلب الخدمة التي تتناسب مع احتياجك، ولا تترد بالتواصل مع منسقينا المتوفرين على الموقع أو منصات التواصل الاجتماعي لمساعدتك في طلب الخدمة

E7sacom لماذا فريق

أهم ما يميز فريق ( E7sacom )هو الخبرة والمعرفة العلمية والأدبية والواسعة في جميع الاختصاصات والبيئات الدراسية والعملية سواء العربية أو الأجنبية ،والتي ستوظف لتحسين نتائج دراستك أو بحثك العلمي أو العملي كفرد أو شركة. أهم ما يميزنا هو المصداقية فنحن سنكون على قدر من المسؤولية لقبول طلب الخدمة، وتعيين وقت تسليمها بدقة، والرد على جميع استفساراتكم.

الجودة

ثانيا نتميز بجودة الخدمة المقدمة، فكن على ثقة عالية بأنك في عملك بأيدٍ أمينة، فنحن نهتم بلتفاصيل بدقة.

دمج العملاء

ما يميزنا عن منافسينا أن العميل سيكون جزءا لا يتجزأ من العمل في جميع خطواته.

الدعم

أهم ما يميز فريقنا هو الدعم الذي نقدمه على مدار ساعات العمل الرسمية، حيث يستطيع العميل التواصل المباشر مع القائم على خدمته من خلال أي من وسائل التواصل الهاتفية أو الرقمية.

السرية

إن أهم ما يجب الحفاظ عليه في مجال البحث العلمي و الدراسات هو السرية والأمانة العلمية، فنحن نلتزم بالحفاظ على سرية العميل وسرية المحتوى العلمي المقدم له، فإن الأوراق والمعلومات التي يقدمها العميل هو الوحيد الذي يملك حق التصرف فيها ونشرها.

من نحن

 
تحليل العاملي (Factor analysis)
تحليل العاملي (Factor analysis)

  التحليل العاملي هو أن المتغيرات المتعددة

برنامج أموس Amos
برنامج أموس Amos

برنامج أموس (AMOS) هو برنامج إحصائي وهو يدعم تحليل

نحن مجموعة من الأصدقاء جمعتنا الخبرة في مجال العمل، وقد تعاهدنا على مشاركة المشورة والمشاريع. في البداية كانت خدماتنا تستهدف المستوى المحلي بالاعتماد على روابط العائلية والمعرفة والعلاقات العامة. وبمشيئة الله وصل اسمنا لأبعاد لم تكن بالحسبان حتى أصبحت عدد المشاريع التي نستلمها تزداد يوماً بعد يوم. الأمر الذي ساهم برفعة مستوانا وإثراء معرفتنا الثقافية والعلمية في مجالات مختلفة كثير منها كان تحدي صعب لإنجازه، إلا أننا كنا نؤمن بمقولة "لكل مجتهد نصيب" وكان نصيبنا النجاح والتوفيق. فالشكر لله ومن ثم للأصدقاء والعملاء الذين وثقوا بقدراتنا.

Copyright © 2018 l E7SA.com. All rights reserved.